** يَغَترب جَرحِي
فأكــادُ لا أعرُف لـهُ موطنـا ..
وأغَفــلُ عـن زمنـي
لعلنـي فـي دربِ بدون شمسٍ
ألتقـي جرحـي ..
وأناجيـه بشغفـاً يزلزل كيااني
وبريقاً يَسطُع من العينين
شووقاً لملاقاته
أيا جرحي
ماابكَ ..؟؟
استوطنت ذاتاً لم أعد أعرفها ..!؟
وزاحمت صدراً متكسرة أضلعـهـ ..
أَلمَحُ دموعاً .. تقف خجله .. فترفع رأسها
لكي لا تسقط ..
فيــا أيهـاا الجرح ؟؟
قلـي: ....
من تكـون ؟!؟
تختفــي من أعين النـااس ..
وتختــفي عنـــي ..
خَيـم الحـزن و انتصب الجرح في ماخلـف ضلعـي ..
فاتنهـد والقلب يهتـز ليغرق
بخفه في عالمـه الملولب..
بتُ أجهلُ حاجتـي
وأتخيل الجرحَ ووطنـهُ
قد رتب أشيائه في حنـايا أضلعـي..
ولكن..
في مفترق الطريق صدمتُ جرحـي ..
وأوقفت نزفهُ وأضمدتهُ ..
وهمستُ لهُ ..
تذكر : أنا مُعـك ونحن أنا وأنت
سنخلق لنا موطنا جديداً
يكون لنـا لوحدنا
أطببك وتربتُ علـي ..
فنكون
أنا وأنت أيها الجرحُ
نقطة إنطلاق لنحيا حياة مبتسمه ..
** دنيا ..... .